القاسم بن إبراهيم الرسي
174
مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي
ثم أورث اللّه تبارك وتعالى الكتاب أهل بيت الصفوة والطهارة ، فقال : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ . . . إلى قوله : جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها [ فاطر : 32 - 33 ] ، « 1 » . . .
--> - وأخرجه الطبراني في الكبير كما قال ابن حجر في المجمع 6 / 221 ، ورواه سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص / 43 نقلا عن كتاب الفضائل لأحمد بن حنبل ، والطبري في الرياض النضرة 2 / 234 . وفي رواية أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال لابنته فاطمة : ( أما علمت أن اللّه عز وجل اطلع على أهل الأرض فاختار منهم أباك فبعثه نبيا ، ثم اطلع الثانية فاختار بعلك فأوحى إلي فأنكحته واتخذته وصيا ) . مجمع الزوائد 8 / 253 ، 9 / 165 ، وكنز العمال 12 / 204 ( 1163 ) ، ومنتخبه بهامش مسند أحمد 5 / 31 ، وموسوعة أطراف الحديث من المعجم الكبير للطبراني 4 / 205 ، وجمع الجوامع للسيوطي رقم الحديث ( 426 ) . وعن أبي سعيد أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : ( إن وصيي وموضع سري وخير من أترك بعدي وينجز عداتي ويقضي ديني علي بن أبي طالب ) كنز العمال 2 / 209 ( 1192 ) . والطبراني 6 / 271 . وعن أنس أن الرسول صلى اللّه عليه وآله قال له : أول من يدخل عليك من هذا الباب إمام المتقين ، وسيد المسلمين ، ويعسوب الدين ، وخاتم الوصيين . حلية الأولياء 1 / 63 ، تاريخ ابن عساكر 2 / 486 ، شرح نهج البلاغة 1 / 450 ، موسوعة أطراف الحديث عن إتحاف السادة المتقين للزبيدي 7 / 461 . وعنه صلى اللّه عليه وآله : ( لكل نبي وصيّ ووارث ، وإن عليا وصيي ووارثي ) تاريخ ابن عساكر ترجمة الإمام علي 3 / 5 ، الرياض النضرة 2 / 234 . وفي رواية موجزها : أن جبريل جاء بهدية من اللّه ليهديها الرسول صلى اللّه عليه وآله إلى ابن عمه ووصيه علي بن أبي طالب . . . الحديث . المحاسن والمساوئ للبيهقي / 64 ، 65 . ( 1 ) الآية ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ ، وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ ، وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ، ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ، جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها . . . [ فاطر / 32 - 33 ] . نزلت هذه الآية في أهل البيت عليهم السلام . عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين ، قال : إني لجالس عنده إذ جاءه رجلان من أهل العراق ، فقالا : يا ابن رسول اللّه جئناك كي تخبرنا عن آيات من القرآن . فقال : وما هي ؟ قالا : قول اللّه تعالى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا . فقال : يا أهل العراق وأيش يقولون ؟ قالا : يقولون : إنها نزلت في أمة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فقال علي بن الحسين : أمة محمد كلهم إذا في الجنة . قال : فقلت من بين القوم : يا ابن رسول اللّه فيمن نزلت ؟ فقال : نزلت واللّه فينا أهل البيت - ثلاث مرات - قلت : أخبرنا من -